1. الانتقال إلى القائمة
  2. الانتقال إلى المحتوى
  3. الانتقال إلى الأسفل

مدوّنات البيضا

مجموعة من أفضل المواد التي يقوم بتحريرها نخبة من المدوّنين
قسم فرعى >> دروس حياتية

أحلام مستغانمي ... بين نسيان و نشوة الإنتصار

مرسلة من: Cool Mood في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

Cool Mood

أحلام مستغانمي ... بين نسيان و نشوة الإنتصار



لا تحزن . هي ماجاءت لتبقى بل لتشعرك بفداحة رحيلها .
ماذا تستطيع أن تفعل ضدّ امرأة تذهب إلى الحب بعدّة ساحر ، تبتكر من أجلك فنوناً خداعية ، تمارس أمامك قلب الأشياء ، إخفاء بعضها إستحضار أخرى و تحويل كل ماهو حولك إلى وهم كبير تضعك في صندوق زجاجي ، و تشطرك في إستعراض سحري إلى إثنين واحد هو أنت ، و الآخر نسخة من رجل آخر ، ثم تعيد إلصاق جزءيك في كتاب .
ص 228 ( عابر سرير )


رفعت كأسي الملآى بك .. نخب ذاكرتك التي تحترف النسيان . نخب عينيك اللتين خلقتا لتكذبا .
نخب فرح الليلة الجاهز للبكاء .. نخب بكائي العاجز عن الدموع .
ص 343 ( ذاكرة الجسد )


في هذه الساعة المتأخرة من الألم ، أعترف أنني مازلت أحبها .. و أنها لي .
أتحدى أصحاب البطون المنتفخة .. و ذلك صاحب اللحية .. و ذلك صاحب الصلعة .. و أولئك أصحاب النجوم التي لا تعد .. و كل اللذين منحتهم الكثير .. و أغتصبوها في حضرتي اليوم .
أتحداهم بنقصي فقط .
بالذراع التي لم تعد ذراعي ، بالذاكرة التي سرقوها مني ، بكل ما أخذوه منا .
أتحداهم أن يحبوها مثلي ، لأنني وحدي أحبها دون مقابل .
و أدري أنه في هذه اللحظة ، هناك من يرفع عنها ثوبها ذاك على عجل . يخلع عنها صيغتها دون كثير من الإهتمام و يركض نحو جسدها بلهفة رجل في الخمسين يضاجع صبية .
حزني على ذلك الثوب .. حزني عليه .
كم من الأيدي طرزته ، و كم من النساء تناوبن عليه ، ليتمتع اليوم برفعه رجل واحد ، رجل يلقي به على كرسي كيفما كان ، و كأنه ليس ذاكرتنا ، و كأنه ليس الوطن .
ص 362 ( ذاكرة الجسد )




بهذه الكلمات كنت قد ودعت أحلام مستغانمي على أمل اللقاء بها في كتاب كنت أعرف أنه سيصدر عما قريب ... و بعد مرور 4 سنوات وصلتني بشارة صدور كتابها الجديد نسيان

أنا أعرف أن الأيام تخبئ لنا حرباً ضروساً ليس لها نهاية قبل أن تسفك دماء الكثيرين ... حرب سيقتتل بها كل سكان الأرض ، سنعود بهذه الحرب إلى تكويننا الأول و إلى شهوتنا الأولى ، لذا لن تكون الحرب على الثروة ولا على الأرض ولا من أجل شرف مهدور أو كرامة مهانة ليس لأجل فرض السيطرة و لا لفرض السطوة ، حربنا التي أرى دخانها يتصاعد في كل مكان هي الحرب البدائية و التي من أجلها وجدنا و بسببها قذفنا قذفاً إلى الأرض ...
حرب الذكور و الإناث .
حرب الكلمات و الشتائم و العداوة ، حرب التناقض و التصارع و التضاد ... و كما لكل حرب أشخاص يشعلون وقودها و يغذون نارها بالحطب ( و للحطب أنواع ) فإن في المعارك أيضاً من يخطط لها و يديرها ليكسب النصر ... في المقابل هناك من يحاول فرض السكينة و السلام ، فيزرعون الوردة و ينثروا عبقها في أرجاء المعمورة . هؤلاء الشرفاء عادة لا ينالون من هذه الحروب سوى التعب و الهمّ و لكنهم يحققون ثراءً للبشرية ، على عكس تجار الحروب و النزاعات الطائفية و العنصرية ... أولئك يقتاتون على الحروب و يغريهم الدم و العذاب فعلى هذا هم يعيشون و يكسبون ثروات طائلة لا يمكن عدها أو إحصائها ..........


بلحظة واحدة دارت كل هذه الحوارات بذهني و أنا أفكر بسؤال وجهته لي البائعة عندما قررت شراء الـ ( نسيان ) قالت بإبتسامة ساخرة :
يحظر بيعه للرجال .
قلت لها : ليش عاد في رجال و نسوان هالأيام ...!

و بعد أن إلتهمت كتاب مستغانمي الجديد ( نسيان ) أدركت أن أحلام تحولت دون أن أدري إلى قرصانة و إنضمت إلى منظمة تجار الحروب .

في كل فصل من كتاب نسيان ( و ما أكثرها ) أقول : لا ليس لأحلام أسلوب كهذا . لا ليس لأحلام هدف كهذا .... و مضيت في كل فصل و كل عبارة أردد ما أقول حتى إنتهى الكتاب ...
شعرت بالخيبة و شعرت بالألم ... و عدت سريعاً لأقرأ ثلاثية الموت لأحلام مستغانمي ( ذاكرة الجسد – فوضى الحواس – عابر سرير ) جاهداً كي أستعيد ذكرى أحلام كما تركتها قبل أربع سنوات .



أتساءل ... هل نشوة النجاح ( في أي شيء ) تغري الإنسان لحدّ لتدمير ذاته ...؟
أفكر ... هل حقاً أسست أحلام حزباً ليحكم بالإعدام على ( خالد ) في ( ذاكرة الجسد ) و هي التي كانت سترفع يده المبتورة إلى سماء التصوف العشقي ... ؟
أتأمل ... هل داست أحلام على رصيدها العشقي و أنكرته لتضع لنا خلاصة ( توبتها ) في ( نسيان ) ....
هل الضابط ذو النجوم المتلألئة التي تزوجته في آخر روايتها ( ذاكرة الجسد ) رفع مسدسه و صوبه على رأسها لتعلن توبتها عن قوانين العشق التي وضعتها ... ؟


تركت الكتاب مهملاً ... و عدت إلى ثلاثية الموت ... و رفضت أن أضع النسيان مجاوراً لـ ( ذاكرة الجسد ) ، فمن كتب هذا لا يكتب ذاك ...


عذراً أحلام ... تركت ورائي مقعد الإنتظار ، و قررت ألا أنتظر كتبك بعد اليوم ... و سأخوض معك معركة أنت أشعلت فتيلها ..... الـ( نسيان ) ...
وفقك الله في حزبك الجديد و في موقعك الجديد ، لكن بعيداً عن ذاكرة الأجساد التي خلقها قلمك في آخر رواية ...

يا إمرأة تقتل و تحييّ أبطالها بجرة قلم




أشياء ستصل في الوقت الخطأ
و أخرى كأنها لم تأتي
و ثالثة تجيء على عجل
لتمضي
من قبل أن تعي أن للأشياء أجلاً
............
أشياء تبكي أصحابها
و أخرى تسخر
من عشاق يبكون شيئاً
ما وجد يوماً سوى في مخيلتهم
............
أشياء تعدك بأشياء جميلة
و أخرى تتوعدك
أشياء تكذب
أشياء تنتحب
أشياء تنصت عليك
و أخرى لم تصدقها
إلا بعدما إنتهى كل شيء
ص 265-266 ( نسيان )




الآن .... يمكن القول
خلص الحكي ... و ضاع الأمل

Panadol Extra معبود الجماهير

مرسلة من: Cool Mood في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

Cool Mood
Panadol Extra

من منا لا يعرف هذا الأسم .
و هذا التركيب الفريد الذي يقوم في الأساس على جملة تركيبات مهمة لست في صددها ، غير أنه بإمكانك التعرف على هذا المنتج عن كثب عبر هذه الصفحة ( هنــــــــــــا )

هذا التركيب الخطير الذي دخل حياتنا اليومة فجأة دون سابق إنذار ليصبح في طرفة عين معشوق الجماهير و معبودها ... فلاتكاد جيوب أي مواطن تفرغ من هذا المنتج البالغ الأهمية ، لما له من تأثيرات يحتاجها كل مواطنوا هذا الوطن من شرقها الأقصى إلى غربها البعيد ... و من لم يتلذذ بها أو يتناولها فهو موطن مشكوك بأمره .

للبنادول المثير الكثير من الإستخدامات التي يحتاجها الجميع ، فلا تكاد صيدلية إلا و بها هذا المنتج الفذّ ، بل تجاوز الأمر ليبيعه الجميع ( الخضرجي - السمان - الحلاق - اللحام - المكنسيان - و حتى المكاتب العقارية )
صحيح أن ثمنه بسيط (95 ليرة سورية ) أي 2 دولار تقريباً
لكنه سريع البيع لذا فإنك ستجده شديد الإنتشار في جميع الأوساط و الطبقات في المدن و الأرياف في الأماكن المضاءة و المظلمة ، في الكهوف و الأشجار و في أعلى المساكن ، في الطيارة و القطار و في البسكليت ، في المصاعد و في المهابط و في الأنفاق ، إنه بحق ( معبود الجماهير )


و للبنادول الكثير من الإستخدامات التي إبتكرها شعبنا العربي بدراية أو بغير دراية من مصنعيها العباقرة ... لذلك فإن كثير من النصائح تتوجه إليك بإستخدامها ( حباً و طواعية ) .


- إن كنت بصدد المباشرة بمعاملة عند الدولة ... فأنصحك بالبانادول
- إن كنت ترغب بمشاهدة الأخبار ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت ترغب بحضور مسلسل درامي سوري ... فأنصحك بالبنادول
- و إن شاهدت سكيتشات إعلانية سورية ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تفكر في معاشك ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تبحث عن فرصة عمل ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تحلم بإقتناء سيارة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت ترغب في متابعة الدراسة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت للتو أنهيت الدراسة و تنتظر المفاضلة ... فأنصحك بالبنادول
- إن ظهرت المفاضلة ... فأنصحك بالبنادول
- إن ذهبت للقسم الذي إختاروه لك في الجامعة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت ترغب في الزواج ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت تبحث عن الإرتباط ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت من متابعي صحافة البلد ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تفكر ببناء بيت ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت تفكر بشراء بيت ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تفكر بزيارة طبيب ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت تفكر بضرائب الدولة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت مديوناً ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت غنياً ... فأنصحك بالبنادول
- إذا صدرت فواتير الكهرباء و الهاتف و المياه ... فأنصحك بالبنادول
- و إذا كنت تفكر بالإنجاب ... فأنصحك بالبنادول
- إذا تأملت بشوارع المدينة ... فأنصحك بالبنادول
- و إذا تأملت بجدرانها الملونة ... فأنصحك بالبنادول
- إذا أصابتك إحباطات العمل ... فأنصحك بالبنادول
- و إذا لم تجد عملاً ... فأنصحك بالبنادول




و هكذا فإنه لا يسعني ذكر كل شيئ الذي ينتهي بعبارة
( ... فأنصحك بالبنادول )

لكن إذا كنت تفكر بشكل عام بوضعك ... فأنصحك بالأنجسيد
أيّ / حبة تحت اللسان 



فشكراً للبانادول

مكامن المتعة..!!!

مرسلة من: ميشلين سليم في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

ميشلين سليم
أن الناس يستحقون المتعة , قال لي صديقي: " هات حدثني عن المتعة ". وبدأت السرد.

سؤال يتبادر إلى الأذهان دائماً : " هل كان ذلك الأمر ممتعاً ؟" وهذا السؤال يطغى على كل التساؤلات من الأسئلة التي يجب أن نسألها في مواجهة بعض الأمور , مثل " هل كان ذلك لطيفاً ؟ " أو " هل كان ذلك أخلاقياً ؟" أو " هل كان نافعاً ؟ " أو " هل انتفت منه الأنانية ؟" ....

ولكن عندما أصبحت الملذات الهدف الرئيسي , كان طبيعياً أن تتحول المتعة صنماً معبوداً , وإلهاً مقدساً , ومنذ ذلك الحين توقع الناس أن يروا المتعة في كل أمر , . لنتأمل في الأمور التي توصف بالمتعة ( النزهات العائلية , العمل , السفر , الحفاظ على اللياقة البدنية , .....) , فنرى أن المتعة قد تصبح هدفاً عظيماً , وقد يلجأ الإنسان إلى أكثر الوسائل إثارة للحصول عليها , ومن هذه الوسائل ركوب الأخطار , أو ارتكاب المحرمات , كل ذلك من أجل الحصول على القليل منها . وبدأنا نرى الإعلانات المختلفة في التلفزيون والتي ترينا أنواع المتع  .

ولكن معظم الأمور ليس كما نتصورها , وعلينا أن نواجه المتعة ببعض التبجيل , فهي سر من أسرار حياتنا , هي لا تنتقل بالعدوى , ولا يمكن اقتناصها بشرك ننصبه لها , ولكن عندما تدخل إلى حياتك فأنت غالباً لن تكون متوقعاً مجيئها ولا تستبعد أن تأتيك المتعة في لحظات قد تبدو أبعد ما يكون لأن تأتيك فيها.

إذا كنا نريد أن نشعر بأننا على خير ما يرام , علينا إذن أن ننسى تحفظنا المطلق , وأن نغفل أمر الاسترخاء الكامل الطويل , فكثيرة هي سبل المتعة التي تحيط بنا ونحن غافلين عنها , شاكين من عدم تعرضها لنا . والشعور بحسن الحال والعيش بهناء وسط عالم مليء بالمنغصات , من دون الانسحاق تحت وطأتها , أمر في متناولنا جميعاً إذا كان بالإمكان تدبر شؤون حياتنا , عبر عناية ذاتية دائماً نغفل عنها .

إن التمتع بالحياة برأيي , خير سبيل إلى المحافظة على الصحة الجيدة . ولكن الشعور بحسن الحال يقصي الدراية بحقيقة مشاعرنا ورغباتنا , بل يصرف الانتباه عنها .

فتحطيم الأمور المحظورة في حياتنا , قد يدخل متعة كنا غافلين عنها .

إننا جميعاً نعيش حياة مليئة بالتقييدات التي ربما كانت ملائمة لنا أيام الطفولة , إلا أنها لا تنطبق على ظروفنا الآن , بعدما أدركنا سن الرشد . ولكن الانعتاق من قيود عاداتنا بعد إحصاء الأمور التي لم نفعلها – قد تكون أمور طفيفة – ستؤدي بنا إلى اكتشاف متع كثيرة ستعطي معنىً أبهى وأجمل لما نعيشه من أيام .

ترى كم مرة لا مسنا شيئاً دون أن نلمسه فعلاً ؟ وكم مرة أكلنا من غير أن نتذوق ما أكلناه ؟ أو تنفسنا من غير أن نشم رائحة الهواء ؟ وكم مرة نظرنا دون أن نبصر أو أنصتنا دون أن نستمع ؟ ..... إن حواسنا نائمة في أغلب الأحيان , لأننا سددنا مسالكها إلى إدراكنا كي لا تلهينا عما نفعله . ولا بد لإدراك المتعة من إيقاظ جسدنا وتنبيهه للملذات الكامنة فيه , فلماذا لا تقطع تفاحة وتتذوق قطعها واحدة تلو الأخرى , ما هو طعمها ؟ هل تأملت يوماً في سطح مألوف ..ورقة نبات ... لحاء شجرة , هل تمعنت بهذا السطح جيداً ؟ هل وجدت أشياءً في هذا السطح لم تكن تعيها من قبل ؟

كل هذا قد يكون فرصة لتنشيط الحواس , وإذا سمحنا لها بذلك , فمن المؤكد أن هناك متع كبيرة سنحصل عليها .

في غالب الأحيان نحرم أنفسنا من متعة تلامس ذواتنا دون أن نشعر بطيفها , لأننا في الغالب لا ندرك معنى أن نكون مصدر سرور للآخرين , أو أن يكون الآخرين مصدر سرور من خلال تقديرنا لهم .  إن كثيراً من المتعة تغمر قلوبنا عندما نبارك للآخرين عملهم , قل لطفلك ما أجمل هذه الرسوم التي ترسمها .. وانتظر ما سيرتسم على وجهه , وما يطبع في نفسك.

كثيرون منا , يمتنعون عن التمتع بما لديهم من فاخر الأشياء , وجميلها , متناسون أن كنوز الدنيا لا قيمة لها إذا لم تستخدم .

غالباً ما تترك مشاعرك حبيسة عدم ثقتك بها , فلا تأسرها , ولا تتركها في ملعب الشك والتردد , فكثيراً ما نصم آذاننا عن سماع مشاعرنا حين نعزم على فعل ما أو قرار لا نرتاح إليه . علينا أن نصغي إلى مشاعرنا حين نعتزم القيام بعمل أو نتخذ قراراً حول أمر ما قد لا نرتاح له , وربما أدى بنا هذا إلى إبدال قرارنا أو الاعتذار...... لكننا بأي حال سنشعر أننا على خير ما يرام .

إن في الحياة لحظات كثيرة , تبلغ عواطفنا معها ارتفاعاً حاداً , توصلنا إلى المتعة الحقيقية , فلماذا نحاول خنقها , لنفسح لها المجال للتعبير , ولو بلغنا من العمر عتياً , أقله دعونا نستعيد تلك السمة الحلوة من سمات الطفولة , ألا وهي " القدرة على الاستجابة السريعة , في كل لحظة " .




ما الغاية من حياتي؟

مرسلة من: ميشلين سليم في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

ميشلين سليم

من منا لم يسأل نفسه، أحياناً:

ما الغاية من حياتي؟ من منا لم يتذمّر، من وقت إلى آخر، من تعثّر حظه؟

من منا لم يشتك من صعوبة البحث عن السعادة؟


أنوثة.. وذكورة دون تفاصيل

مرسلة من: ميشلين سليم في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

ميشلين سليم

الكاتب : نضال الخضري

لأنها تحت الضوء وحديثة العهد بـ"الحرية" فهي تتعثر، ولأنه لم يعتاد "هوامش" الحرية فهو سيفسر كل شيء وفق سياقه القديم، فحرية الأنثى "قفزة" معرفية عند الطرفين، ولا يمكن النظر إليها ضمن النظام الفكري القديم.....


اقتباسات عن أعمال برناردشو

مرسلة من: روني في دروس حياتية

موسومة بـ: حكم , برناردشو

روني

لا نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا؛ إننا نكبر لأننا توقفنا عن اللعب.

نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل.

عندما يقوم رجل غبي بفعل مُخجل، يدّعي بأنه واجبه.

الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يثير رعبي.. بينما لا يشكل الأسد الشبعان أي أذى؛ فليس لديه أي مذاهب أو طوائف أو أح


من خلق الشر؟

مرسلة من: روني في دروس حياتية

موسومة بـ: الله , الشر , الخير , إيمان

روني

تحدى أحد الأساتذة تلاميذه بهذا السؤال :

هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟

فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم "

وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ "

ورد الطالب قائلا " ن


جنون هو

مرسلة من: روني في دروس حياتية

موسومة بـ: ثقة , إيمان

روني

جنونُ هو..

أن تكره كل الورد.. لأن شوكة واحدة خدشتك..

أن تتخلى عن كل أحلامك.. لأن حلما واحدا لم يتحقق..

أن تفقد ثقتك بالدعاء.. لأن دعاء واحدا لم يُستجب..

أن تتخلى عن جه


الصمت

مرسلة من: روني في دروس حياتية

موسومة بـ: صمت

روني

الصمت
يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك

الصمت
يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها

الصمت
المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا

الصمت
يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب

الصمت
هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة







إبان الحرب الأمريكية في فيتنام ، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب : هالو .... من المتحدث؟

كلارك : أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب : كيف حالك يا بني ، متى ستعود؟

الأم : هل أنت بخير؟

كلارك : نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب : حقاً ، ومتى ستعود للبيت أنا وأمك نشتاق إليك كثيراً.

كلارك : لا أستطيع الآن يا أبي ، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى فى الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل


الوسمات

برعاية الجمعية الخيرية

هذا الموقع برعاية الجمعية الخيرية الإصلاحية  في قرية البيضا.

موقع البيضا الجديد!

موقع البيضا يطل بحلته الجديدة واعداً بتحسين كبير في نوعية وجودة خدماته.