مرسلة من: ميشلين سليم
في خواطر في 16-07-2009
الليلة اكتمل الخلق
ألاف السنين انصرمت..
زعموا أن كل شيئ قد تم...
فاشهدي يا سماء أن الليلة هي اليوم الثامن للخلق...
الليلة كانت كلمة الله كن.. فجاءت جنة عدن تختال من حولي
وهمَت نجومٌ تتراقص على جدائلي تارةً
وترف على أهدابي تارةً أخرى....
الليلة..جاء يزورني ملاك الله..
يبشرني بالفرح القادم..
تزلزل الكون ..تصدعت جدران كل الهياكل..
و دوت من حولي أبواق القيامة..
أين احتجبت ايتها الشمس
تعالي نحتفل سوياً
لنشرب كأس الخلاص..
تعالي و انظري و عد الخلاص
لندخل معاً فردوسي الازلي..
وسأكتب على جبينك كلمة
"شكرا لله وله"
مرسلة من: ميشلين سليم
في خواطر في 16-07-2009
اجثو على ركبتي بجانب صخرة الوحده لعلها تؤنس وحدتي احاكيها واشكي لها
عساها تفهمني فأنا الوحيده التي هاجر الجميع قلبها لااحد يسمع لها او ربما يسمعون
ولكن لايفهمون يسمعون ولايشعرون
اكتب و انا فقط ان استمع؟
أكتب و انا فقط افهم واشعر؟
سمعت وفهمت كثيرا فمتى يحين دوري؟
متى؟
الوحدة والموت وجهان لعمله واحده فما الفرق بينهما؟
نعم....... لايوجد فرق الا ان الوحده هي استحضار الموت للاحياء
دموع دموع ,الا استطيع التحدث دون ان تتساقطوا على وجنتي؟
يكفي لقد تركتم اثاركم كما تترك السيول اثارها على ارض بيداء
يكفي لست أخشى بعد موتي موتاً
فانا لاافرق عنك كثيرا ايتها الحجرة فلما لا ارمي بهذا الجسد في الهواء؟
او اشعل به نار تنير ظلمات الليل؟
كفاكي تلاعبا بي ايتها الاقدار.........كوني غير البشر
لا تشعلي في قلبي النار....... كفاكِ ظماْ ً وكفى الجحيم نيرانا