1. الانتقال إلى القائمة
  2. الانتقال إلى المحتوى
  3. الانتقال إلى الأسفل

مدوّنات البيضا

مجموعة من أفضل المواد التي يقوم بتحريرها نخبة من المدوّنين

نزار...يا قصة عشق

مرسلة من: شادي في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

شادي

سامحني ما قدرت

سابق الإيام

واحكي معك

عن عشق تيخلص الكلام

انت اللي رحت

وانا  اتأخرت

مالحقتك

قبل ما تنام

سامحني فكرت حالي كبرت

وتغير فيي الزمان

تمنيت لو راسي عاندت

ودقيت عليك الباب

قلتك بمنامي شفت

 ليل وسهرة

غرقانة بدمعة غرام

نزار عليك تكبرت

وسبقني الوقت ما عرفت

فات الاوان

تحترق قلبي بلشعر

وتخزؤا الحروف تبكيك

بلا عنوان

انا متلك هون ترعرعت

بين التينة والرمان

انا متلك بتراب البيضا

دبت

لعطيت لرملها الالوان

انا متلك من عشق تكونت

مارد تخبى

بجسد إنسان

خسارة عيونك ماشفت

ومن كاسك العابي

شفة ما شربت

وانت اللي علمتني إكتب

وانت اللي علمتني

إهرب

كل ماداق فيي الزمان

وإتخبّى بفي الحرف

واقطف

من وجع القلب 

قصايد الأحزان

نزار..

سامحني ما لحقت

قلك اني عشقان

سامحني ما لحقت

قلك انا تعبان

يمكن تسميني صمت

يمكن قتلني الوقت

بعيونك صرت شاعر

جبان

لعيونك إنت

دمعة

لفتة وفا

تتضل بلقلب

نزار

يا

قصة عشق

علمت الدنيي

شو يعني إنسان0 

 


هواكي الأصفر..

مرسلة من: شادي في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

شادي

ما تبكي حرام

بتجرحي الخدين بسيوف الغرام

وما تحكي كمان

ما عاد يعنيني كل الكلام

بلماضي خنتيني

دستي على سنيني وحبيتي أوام

قلتي ما فيني

ابقالك رهينة تتفرج الايام


رحتي ونسيتيني

وما سألتي شو صار

شو عملتي فيني

شو قتلتي أسرار


هلأ شو مبكيكي؟

هواكي الاصفر طار

ولا كبر المدينة

خلا قلبك يحتار!


ندمانة ..

حزينة..

لا تخلي الدمع يسرح

جروح الماضي ما بيمسح

ما بقا يأثر فيني

خسرتك أنا

وما عدت اربح

يا أجمل ما شافت عيني


خلينا مطرح ما انتهينا

وشو بدنا من الماضي لنفتح

وراقو القديمة

اللي راح عمرو ما بيرجع

وانتي اليوم الي خسرتيني


ومتل ما نسيتك أنا

لازم تنسيني

ومتل ما بكيتك أنا

لازم تبكيني

هيدا اللّي يبيع الهنا

بشوية سهر وزينة


بتروحي انتي..

ورح ابقى أنا

متل الدفا..

متل الصفا..

متل حكايات الزمان

وحروفا الحزينة0


الحق عليي..

مرسلة من: شادي في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

شادي

الحق عليي

أنا اللي قلت

علرخيص غالي

,انا اللي كنت

كذب على قلبي

وحالي

الحق عليي

أنا اللي شفت

وما خدت بالي

أنو الغدر

لو صابك بلصدر


بتصير بالي

ومهما بكيت وتوجعت

غير الاخ ما بيصفالي

كذاب الهوى

وكذاب الوفا

والحب يا كذبة كبيرة

ما الها دوا

الحق عليي

انا اللي قلت

علرخيص غالي0


كنّكْ جرح...

مرسلة من: شادي في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

شادي

عيب ع الوافي يخون الوفا

ويعكر قلب صافي ويطعن بلخفا

ان كنك جرح

قرب

تعا

وحط الملح

ع جروحي وافتحا

لني الجريح

من بعد المسيح

وعم موت تتعيش بصفا

لكن يا قلبي

لو عيشتني

بألف غربة

انا بعد اليوم

ما برضى بلصلح

تتركع عباب البيت

ومتل ما جرحت روحي

انا روحك

بدي اجرحا


متل الغريب

مرسلة من: شادي في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

شادي

..قلبي

لا تسألو علّي جرى

هوي الّلي ابتدى

وحُبّو بدمّي سرى

َخَلّك طبيعي

متل العمر

امشي

وما تتطلع لورى

وراق الخريف

بتموت

تيخلق من بعدا ورق

غلطان مين قال

عن قلبو عجيب

واسرارو لا يمكن تنقرا

كان بحياتي اغلى حبيب

ملكتو ع قلبي

مع انو ما اشترى

ودعني بهوان

ومشي متل الغريب

يشمت بروحي

ويضحك غندرة

فكرو لو جرح

شعوري بندبح

بسهر ليالي

عالجرح ليطيب

حقك عليي

ياقلبي نسيت و

ماتعلمت اصول السمسرة

خله يروح  يجرب

لو رحت من وين

بيجيب

متل الوفا الفيي

دنيا بقلبي ربي

عمرا

خله يروح يجرب

لو رحت من وين

بيجيب

متل الدفا الفيي

جمر بقلبي احترا

هيدا الغرام

بيخلق تيموت متل الصليب

خطوة علينا مقدرة

منحب ومنندم

ومنرجع منحلم

من بعد المغيب

بدنيا أمان

عحفاف القلب مسمرة

ويبطل يكون هاغرام

جنون

وغدر وخيانة ومغامرة

وصدقني يا قلبي

مطرح ما تركني

دفنتو هون

ولا دبت ولا كنت

ولا رح يسمع

اني ندمت

عفراقو انا كبرت

ورح ابقى حب

دام ه الارض

رح تبقى مدورة




شمعة

مرسلة من: روبير الخوري في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

روبير الخوري

عم صلي ومرقتي ببالي

وطلبت من العدرا قبالي    

تحميكي وترد عنك

و تاخد اوجاعك منك

و تحطون جوى بروحي

ت حس فيكي وين ما تروحي


قالتلي عم تطلب مني

وانت اللي عملتلا جنة

بعيونك ت تسرح فيها

ومن غيرة الناس تخبيها

رموشك شو حرست عتمتها

ومن كحلن سرقت كحلتها

جفونك شو كانوا يغطوها

ومن برد الليل يدفوها

إلا ع صدرك ما تنام

وانتا سهران وما تنام

خايف هالدنيي تسرقها

وما عاد لحضنك تردها

عم تطلب مني احميها

وبعدك مو قادر تمحيها

من عقلك ومن جوى روحك

مع انها السبب لجروحك

لازم بالاول تنساها

وترسم حياتك بلاها

وقتها ام المسيح (مريم)

بتساعدك يا بو مريم



دايم على البال.........

مرسلة من: شادي في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

شادي

يا عميم دخل عيونك 

سلملي ع الشلال

ع كواخ منسية نامت ورا التلال

ياعميم..عدروبك

في نبعة وساقية

وشجر


أحلام مستغانمي ... بين نسيان و نشوة الإنتصار

مرسلة من: Cool Mood في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

Cool Mood

أحلام مستغانمي ... بين نسيان و نشوة الإنتصار



لا تحزن . هي ماجاءت لتبقى بل لتشعرك بفداحة رحيلها .
ماذا تستطيع أن تفعل ضدّ امرأة تذهب إلى الحب بعدّة ساحر ، تبتكر من أجلك فنوناً خداعية ، تمارس أمامك قلب الأشياء ، إخفاء بعضها إستحضار أخرى و تحويل كل ماهو حولك إلى وهم كبير تضعك في صندوق زجاجي ، و تشطرك في إستعراض سحري إلى إثنين واحد هو أنت ، و الآخر نسخة من رجل آخر ، ثم تعيد إلصاق جزءيك في كتاب .
ص 228 ( عابر سرير )


رفعت كأسي الملآى بك .. نخب ذاكرتك التي تحترف النسيان . نخب عينيك اللتين خلقتا لتكذبا .
نخب فرح الليلة الجاهز للبكاء .. نخب بكائي العاجز عن الدموع .
ص 343 ( ذاكرة الجسد )


في هذه الساعة المتأخرة من الألم ، أعترف أنني مازلت أحبها .. و أنها لي .
أتحدى أصحاب البطون المنتفخة .. و ذلك صاحب اللحية .. و ذلك صاحب الصلعة .. و أولئك أصحاب النجوم التي لا تعد .. و كل اللذين منحتهم الكثير .. و أغتصبوها في حضرتي اليوم .
أتحداهم بنقصي فقط .
بالذراع التي لم تعد ذراعي ، بالذاكرة التي سرقوها مني ، بكل ما أخذوه منا .
أتحداهم أن يحبوها مثلي ، لأنني وحدي أحبها دون مقابل .
و أدري أنه في هذه اللحظة ، هناك من يرفع عنها ثوبها ذاك على عجل . يخلع عنها صيغتها دون كثير من الإهتمام و يركض نحو جسدها بلهفة رجل في الخمسين يضاجع صبية .
حزني على ذلك الثوب .. حزني عليه .
كم من الأيدي طرزته ، و كم من النساء تناوبن عليه ، ليتمتع اليوم برفعه رجل واحد ، رجل يلقي به على كرسي كيفما كان ، و كأنه ليس ذاكرتنا ، و كأنه ليس الوطن .
ص 362 ( ذاكرة الجسد )




بهذه الكلمات كنت قد ودعت أحلام مستغانمي على أمل اللقاء بها في كتاب كنت أعرف أنه سيصدر عما قريب ... و بعد مرور 4 سنوات وصلتني بشارة صدور كتابها الجديد نسيان

أنا أعرف أن الأيام تخبئ لنا حرباً ضروساً ليس لها نهاية قبل أن تسفك دماء الكثيرين ... حرب سيقتتل بها كل سكان الأرض ، سنعود بهذه الحرب إلى تكويننا الأول و إلى شهوتنا الأولى ، لذا لن تكون الحرب على الثروة ولا على الأرض ولا من أجل شرف مهدور أو كرامة مهانة ليس لأجل فرض السيطرة و لا لفرض السطوة ، حربنا التي أرى دخانها يتصاعد في كل مكان هي الحرب البدائية و التي من أجلها وجدنا و بسببها قذفنا قذفاً إلى الأرض ...
حرب الذكور و الإناث .
حرب الكلمات و الشتائم و العداوة ، حرب التناقض و التصارع و التضاد ... و كما لكل حرب أشخاص يشعلون وقودها و يغذون نارها بالحطب ( و للحطب أنواع ) فإن في المعارك أيضاً من يخطط لها و يديرها ليكسب النصر ... في المقابل هناك من يحاول فرض السكينة و السلام ، فيزرعون الوردة و ينثروا عبقها في أرجاء المعمورة . هؤلاء الشرفاء عادة لا ينالون من هذه الحروب سوى التعب و الهمّ و لكنهم يحققون ثراءً للبشرية ، على عكس تجار الحروب و النزاعات الطائفية و العنصرية ... أولئك يقتاتون على الحروب و يغريهم الدم و العذاب فعلى هذا هم يعيشون و يكسبون ثروات طائلة لا يمكن عدها أو إحصائها ..........


بلحظة واحدة دارت كل هذه الحوارات بذهني و أنا أفكر بسؤال وجهته لي البائعة عندما قررت شراء الـ ( نسيان ) قالت بإبتسامة ساخرة :
يحظر بيعه للرجال .
قلت لها : ليش عاد في رجال و نسوان هالأيام ...!

و بعد أن إلتهمت كتاب مستغانمي الجديد ( نسيان ) أدركت أن أحلام تحولت دون أن أدري إلى قرصانة و إنضمت إلى منظمة تجار الحروب .

في كل فصل من كتاب نسيان ( و ما أكثرها ) أقول : لا ليس لأحلام أسلوب كهذا . لا ليس لأحلام هدف كهذا .... و مضيت في كل فصل و كل عبارة أردد ما أقول حتى إنتهى الكتاب ...
شعرت بالخيبة و شعرت بالألم ... و عدت سريعاً لأقرأ ثلاثية الموت لأحلام مستغانمي ( ذاكرة الجسد – فوضى الحواس – عابر سرير ) جاهداً كي أستعيد ذكرى أحلام كما تركتها قبل أربع سنوات .



أتساءل ... هل نشوة النجاح ( في أي شيء ) تغري الإنسان لحدّ لتدمير ذاته ...؟
أفكر ... هل حقاً أسست أحلام حزباً ليحكم بالإعدام على ( خالد ) في ( ذاكرة الجسد ) و هي التي كانت سترفع يده المبتورة إلى سماء التصوف العشقي ... ؟
أتأمل ... هل داست أحلام على رصيدها العشقي و أنكرته لتضع لنا خلاصة ( توبتها ) في ( نسيان ) ....
هل الضابط ذو النجوم المتلألئة التي تزوجته في آخر روايتها ( ذاكرة الجسد ) رفع مسدسه و صوبه على رأسها لتعلن توبتها عن قوانين العشق التي وضعتها ... ؟


تركت الكتاب مهملاً ... و عدت إلى ثلاثية الموت ... و رفضت أن أضع النسيان مجاوراً لـ ( ذاكرة الجسد ) ، فمن كتب هذا لا يكتب ذاك ...


عذراً أحلام ... تركت ورائي مقعد الإنتظار ، و قررت ألا أنتظر كتبك بعد اليوم ... و سأخوض معك معركة أنت أشعلت فتيلها ..... الـ( نسيان ) ...
وفقك الله في حزبك الجديد و في موقعك الجديد ، لكن بعيداً عن ذاكرة الأجساد التي خلقها قلمك في آخر رواية ...

يا إمرأة تقتل و تحييّ أبطالها بجرة قلم




أشياء ستصل في الوقت الخطأ
و أخرى كأنها لم تأتي
و ثالثة تجيء على عجل
لتمضي
من قبل أن تعي أن للأشياء أجلاً
............
أشياء تبكي أصحابها
و أخرى تسخر
من عشاق يبكون شيئاً
ما وجد يوماً سوى في مخيلتهم
............
أشياء تعدك بأشياء جميلة
و أخرى تتوعدك
أشياء تكذب
أشياء تنتحب
أشياء تنصت عليك
و أخرى لم تصدقها
إلا بعدما إنتهى كل شيء
ص 265-266 ( نسيان )




الآن .... يمكن القول
خلص الحكي ... و ضاع الأمل

Panadol Extra معبود الجماهير

مرسلة من: Cool Mood في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

Cool Mood
Panadol Extra

من منا لا يعرف هذا الأسم .
و هذا التركيب الفريد الذي يقوم في الأساس على جملة تركيبات مهمة لست في صددها ، غير أنه بإمكانك التعرف على هذا المنتج عن كثب عبر هذه الصفحة ( هنــــــــــــا )

هذا التركيب الخطير الذي دخل حياتنا اليومة فجأة دون سابق إنذار ليصبح في طرفة عين معشوق الجماهير و معبودها ... فلاتكاد جيوب أي مواطن تفرغ من هذا المنتج البالغ الأهمية ، لما له من تأثيرات يحتاجها كل مواطنوا هذا الوطن من شرقها الأقصى إلى غربها البعيد ... و من لم يتلذذ بها أو يتناولها فهو موطن مشكوك بأمره .

للبنادول المثير الكثير من الإستخدامات التي يحتاجها الجميع ، فلا تكاد صيدلية إلا و بها هذا المنتج الفذّ ، بل تجاوز الأمر ليبيعه الجميع ( الخضرجي - السمان - الحلاق - اللحام - المكنسيان - و حتى المكاتب العقارية )
صحيح أن ثمنه بسيط (95 ليرة سورية ) أي 2 دولار تقريباً
لكنه سريع البيع لذا فإنك ستجده شديد الإنتشار في جميع الأوساط و الطبقات في المدن و الأرياف في الأماكن المضاءة و المظلمة ، في الكهوف و الأشجار و في أعلى المساكن ، في الطيارة و القطار و في البسكليت ، في المصاعد و في المهابط و في الأنفاق ، إنه بحق ( معبود الجماهير )


و للبنادول الكثير من الإستخدامات التي إبتكرها شعبنا العربي بدراية أو بغير دراية من مصنعيها العباقرة ... لذلك فإن كثير من النصائح تتوجه إليك بإستخدامها ( حباً و طواعية ) .


- إن كنت بصدد المباشرة بمعاملة عند الدولة ... فأنصحك بالبانادول
- إن كنت ترغب بمشاهدة الأخبار ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت ترغب بحضور مسلسل درامي سوري ... فأنصحك بالبنادول
- و إن شاهدت سكيتشات إعلانية سورية ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تفكر في معاشك ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تبحث عن فرصة عمل ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تحلم بإقتناء سيارة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت ترغب في متابعة الدراسة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت للتو أنهيت الدراسة و تنتظر المفاضلة ... فأنصحك بالبنادول
- إن ظهرت المفاضلة ... فأنصحك بالبنادول
- إن ذهبت للقسم الذي إختاروه لك في الجامعة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت ترغب في الزواج ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت تبحث عن الإرتباط ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت من متابعي صحافة البلد ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تفكر ببناء بيت ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت تفكر بشراء بيت ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت تفكر بزيارة طبيب ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت تفكر بضرائب الدولة ... فأنصحك بالبنادول
- إن كنت مديوناً ... فأنصحك بالبنادول
- و إن كنت غنياً ... فأنصحك بالبنادول
- إذا صدرت فواتير الكهرباء و الهاتف و المياه ... فأنصحك بالبنادول
- و إذا كنت تفكر بالإنجاب ... فأنصحك بالبنادول
- إذا تأملت بشوارع المدينة ... فأنصحك بالبنادول
- و إذا تأملت بجدرانها الملونة ... فأنصحك بالبنادول
- إذا أصابتك إحباطات العمل ... فأنصحك بالبنادول
- و إذا لم تجد عملاً ... فأنصحك بالبنادول




و هكذا فإنه لا يسعني ذكر كل شيئ الذي ينتهي بعبارة
( ... فأنصحك بالبنادول )

لكن إذا كنت تفكر بشكل عام بوضعك ... فأنصحك بالأنجسيد
أيّ / حبة تحت اللسان 



فشكراً للبانادول

البوشار والسرطان

مرسلة من: NAGEEB في مدونة البيضا

موسومة بـ: غير موسومة 

NAGEEB
بينت دراسة جديدة في جامعة سكرانتون أن البوشار وكثيراً من وجبات حبوب الإفطار مثل كورن فليكس وما شابه ذالك تحتوي على مادة ال "بوليفينول" المضاد للأكسدة حيث أنها تحافظ  على خلايا الجسم وتزيد من تدفق الدم في شرايينه وتقي من السرطان وأمراض القلب 

بريجت باردو تنقذ ثوراً من الذبح وتشتريه بثلاثة آلاف يورو

مرسلة من: NAGEEB في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

NAGEEB
أنقذت الممثلة الفرنسية / بريجت باردو /حياة ثور إذ أنقذته من الذبح بعد  أن أشترته بمبلغ ثلاثة الاف يورو .
وقالت باردو أن الثور فر من الموقع الذي كان من المفترض أن يزبح فيه في "سان إتان "وإنها تابعت محاولات صيد الحيوان الذي فر بسبب خوفه من الذبح ثم قررت إنقاذه .
وكتبت /باردو/في موقعها الإلكتروني مؤسستي على استعداد لمنحة الراحة المستحقة ومن المقرر نقل الثور إلى أحدا المزارع في شمال فرنسة 
 

........... أه ............

مرسلة من: NAGEEB في شعر

موسومة بـ: غير موسومة 

NAGEEB

أقول الأه كله أشفي عليلي بجرح

وأحسيها دوائي على جمر تسير بناالليالي

والأنوار أمامي أو ورائي ............

أنا الصمت الحريق أنا الشحرور

أنا صبر الرجال على النساء

أنا لا أنام مستريحا على فراش وفي جنبي همس

أتراك ميتسما تغي


حكاية جنيات

مرسلة من: marwan في قصة

موسومة بـ: غير موسومة 

marwan




حوالي العام 250 قبل الميلاد، في الصين القديمة، كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا، ولكن كان عليه أن يتزوج أولا، بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة، كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.



عندما سمعت امرأة عجوز، وهي خادمة في القصر لعدة سنوات، بهذه الاستعدادات للجلسة، شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها، تفاجأت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا. لف اليأس المرأة وقالت: "وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون!"



أجابتها الفتاة: "يا أمي العزيزة، أنا لا أتألم، وما أزال أقلّ جنونًا؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير، فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-"



في المساء، عندما وصلت الفتاة، كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر، وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ، وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.



محاطًا بحاشيته، أعلن الأمير بدء المنافسة وقال: "سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً، ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة، ستكون إمبراطورة الصين المقبلة"



حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار، وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة، اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة-.


مرّت ثلاثة أشهر، ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل، وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا، ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى.



مضت الأشهر الستة، ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير، فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة، وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية الأمير، وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.


حلّ يوم الجلسة الجديدة، وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة، ورأت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى، وهي من جميع الأشكال والألوان.



أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع، أعلن قراره، وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة. احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :



"هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة، ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة"





من كتاب: كالنهر الذي يجري
للكاتب: باولو كويلهو

مكامن المتعة..!!!

مرسلة من: ميشلين سليم في دروس حياتية

موسومة بـ: غير موسومة 

ميشلين سليم
أن الناس يستحقون المتعة , قال لي صديقي: " هات حدثني عن المتعة ". وبدأت السرد.

سؤال يتبادر إلى الأذهان دائماً : " هل كان ذلك الأمر ممتعاً ؟" وهذا السؤال يطغى على كل التساؤلات من الأسئلة التي يجب أن نسألها في مواجهة بعض الأمور , مثل " هل كان ذلك لطيفاً ؟ " أو " هل كان ذلك أخلاقياً ؟" أو " هل كان نافعاً ؟ " أو " هل انتفت منه الأنانية ؟" ....

ولكن عندما أصبحت الملذات الهدف الرئيسي , كان طبيعياً أن تتحول المتعة صنماً معبوداً , وإلهاً مقدساً , ومنذ ذلك الحين توقع الناس أن يروا المتعة في كل أمر , . لنتأمل في الأمور التي توصف بالمتعة ( النزهات العائلية , العمل , السفر , الحفاظ على اللياقة البدنية , .....) , فنرى أن المتعة قد تصبح هدفاً عظيماً , وقد يلجأ الإنسان إلى أكثر الوسائل إثارة للحصول عليها , ومن هذه الوسائل ركوب الأخطار , أو ارتكاب المحرمات , كل ذلك من أجل الحصول على القليل منها . وبدأنا نرى الإعلانات المختلفة في التلفزيون والتي ترينا أنواع المتع  .

ولكن معظم الأمور ليس كما نتصورها , وعلينا أن نواجه المتعة ببعض التبجيل , فهي سر من أسرار حياتنا , هي لا تنتقل بالعدوى , ولا يمكن اقتناصها بشرك ننصبه لها , ولكن عندما تدخل إلى حياتك فأنت غالباً لن تكون متوقعاً مجيئها ولا تستبعد أن تأتيك المتعة في لحظات قد تبدو أبعد ما يكون لأن تأتيك فيها.

إذا كنا نريد أن نشعر بأننا على خير ما يرام , علينا إذن أن ننسى تحفظنا المطلق , وأن نغفل أمر الاسترخاء الكامل الطويل , فكثيرة هي سبل المتعة التي تحيط بنا ونحن غافلين عنها , شاكين من عدم تعرضها لنا . والشعور بحسن الحال والعيش بهناء وسط عالم مليء بالمنغصات , من دون الانسحاق تحت وطأتها , أمر في متناولنا جميعاً إذا كان بالإمكان تدبر شؤون حياتنا , عبر عناية ذاتية دائماً نغفل عنها .

إن التمتع بالحياة برأيي , خير سبيل إلى المحافظة على الصحة الجيدة . ولكن الشعور بحسن الحال يقصي الدراية بحقيقة مشاعرنا ورغباتنا , بل يصرف الانتباه عنها .

فتحطيم الأمور المحظورة في حياتنا , قد يدخل متعة كنا غافلين عنها .

إننا جميعاً نعيش حياة مليئة بالتقييدات التي ربما كانت ملائمة لنا أيام الطفولة , إلا أنها لا تنطبق على ظروفنا الآن , بعدما أدركنا سن الرشد . ولكن الانعتاق من قيود عاداتنا بعد إحصاء الأمور التي لم نفعلها – قد تكون أمور طفيفة – ستؤدي بنا إلى اكتشاف متع كثيرة ستعطي معنىً أبهى وأجمل لما نعيشه من أيام .

ترى كم مرة لا مسنا شيئاً دون أن نلمسه فعلاً ؟ وكم مرة أكلنا من غير أن نتذوق ما أكلناه ؟ أو تنفسنا من غير أن نشم رائحة الهواء ؟ وكم مرة نظرنا دون أن نبصر أو أنصتنا دون أن نستمع ؟ ..... إن حواسنا نائمة في أغلب الأحيان , لأننا سددنا مسالكها إلى إدراكنا كي لا تلهينا عما نفعله . ولا بد لإدراك المتعة من إيقاظ جسدنا وتنبيهه للملذات الكامنة فيه , فلماذا لا تقطع تفاحة وتتذوق قطعها واحدة تلو الأخرى , ما هو طعمها ؟ هل تأملت يوماً في سطح مألوف ..ورقة نبات ... لحاء شجرة , هل تمعنت بهذا السطح جيداً ؟ هل وجدت أشياءً في هذا السطح لم تكن تعيها من قبل ؟

كل هذا قد يكون فرصة لتنشيط الحواس , وإذا سمحنا لها بذلك , فمن المؤكد أن هناك متع كبيرة سنحصل عليها .

في غالب الأحيان نحرم أنفسنا من متعة تلامس ذواتنا دون أن نشعر بطيفها , لأننا في الغالب لا ندرك معنى أن نكون مصدر سرور للآخرين , أو أن يكون الآخرين مصدر سرور من خلال تقديرنا لهم .  إن كثيراً من المتعة تغمر قلوبنا عندما نبارك للآخرين عملهم , قل لطفلك ما أجمل هذه الرسوم التي ترسمها .. وانتظر ما سيرتسم على وجهه , وما يطبع في نفسك.

كثيرون منا , يمتنعون عن التمتع بما لديهم من فاخر الأشياء , وجميلها , متناسون أن كنوز الدنيا لا قيمة لها إذا لم تستخدم .

غالباً ما تترك مشاعرك حبيسة عدم ثقتك بها , فلا تأسرها , ولا تتركها في ملعب الشك والتردد , فكثيراً ما نصم آذاننا عن سماع مشاعرنا حين نعزم على فعل ما أو قرار لا نرتاح إليه . علينا أن نصغي إلى مشاعرنا حين نعتزم القيام بعمل أو نتخذ قراراً حول أمر ما قد لا نرتاح له , وربما أدى بنا هذا إلى إبدال قرارنا أو الاعتذار...... لكننا بأي حال سنشعر أننا على خير ما يرام .

إن في الحياة لحظات كثيرة , تبلغ عواطفنا معها ارتفاعاً حاداً , توصلنا إلى المتعة الحقيقية , فلماذا نحاول خنقها , لنفسح لها المجال للتعبير , ولو بلغنا من العمر عتياً , أقله دعونا نستعيد تلك السمة الحلوة من سمات الطفولة , ألا وهي " القدرة على الاستجابة السريعة , في كل لحظة " .




كان جدي ذئبا لطيفا طيبا, وكان جدي لا يحب الافتراس وأكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط ويترك أكل اللحوم….
وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى…. ليلى هذه كانت تخرج كل يوم إلى الغابة وتعيث فسادا في الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي يقتات عليها ويتغذى منها, و تخرب المظهر الجميل للغابة, وكان جدي يحاول أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا, ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كل يوم, وبعد ان يأس جدي من اقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرة أخرى قرر ان يزور جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة.
وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب, فتحت الجدة الباب, فرأت جدي الذئب, وكانت جدة ليلى ايضا شريرة, فبادرت إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدي دون ان يتفوه بأي كلمة, او يفعل لها اي شيء, وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها بعيدا" عنه, فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير, وماتت جدة ليلى الشريرة.

عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيب, حزن حزنا شديدا و تأثر وبكى وحار بما يفعل, وصار يفكر بالطفلة ليلى كيف ستعيش بدون جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي وصار قلبه يتقطع حزنا و ألما لما حدث...
ففكر بالأخير أن يخفي جثة الجدة العجوز, ويأخذ ملابسها ويتنكر بزي جدة ليلى لكي يوهم ليلى بأنه جدتها, ويحاول ان يطبطب عليها ويعوض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاة جدتها بالخطأ, وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت للمنزل, ذهب جدي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة العجوز.
ولكن ليلى الشريرة لاحظت ان انف جدتها و أذناها كبيرتان على غير العادة وعيناها كعيني جدي الذئب, فاكتشفت تنكر جدي, وفتحت الباب وخرجت ليلى الشريرة...
منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس ان جدي الطيب هو شرير وقد اكل جدتها وحاول ان يأكلها أيضا!!!!!!

 

هذه وجهة النظر الأخرى التي لم نسمعها قط عن قصة ليلى والذئب

الوسمات

برعاية الجمعية الخيرية

هذا الموقع برعاية الجمعية الخيرية الإصلاحية  في قرية البيضا.

موقع البيضا الجديد!

موقع البيضا يطل بحلته الجديدة واعداً بتحسين كبير في نوعية وجودة خدماته.