جدتي مريم أم غصن والتلفزيون
في منتصف الستينات من القرن الماضي قامت جدني بزيارتنا في مدينة دمشق بحي باب توما وكان لدينا تلفزيون أبيض وأسود وفي المساء أثناء مشاهدتنا التلفزيون ظهر مذيع النشرة الإخبارية ملقياً التحية للبدء بتقديم النشرة فما كان من جدتي إلا أن سارعت إلى ارتداء غطاء الرأس والجلوس على الصوفا باعتدال والطلب منا الهدوء وعدم الكلام وعند سؤالها عن السبب في ارتدائها غطاء الرأس قالت عيب ليش هادا يلي عم يحكي مو شايفنا متل نحنا مو شايفينو ؟!! .
تم بدأ النقاش بواسطة issa issa بتاريخ 16 آب 07:57 ص
ردود
ميشلين سليم,
2009-09-13 17:23:13
أول ما اجت الكهربا ع البيوت كانت العالم مانها متعودة عليا وخاصة الختيارية
كانت جدة ابي عندن وطلعو يسهرو ونسيو يطفو الضو..
لما رجعو لقو اللمبة مكسورة ,ولما سألوها قالتلهن انها نفخت عليها ما انطفت ولوحت عليها بالمنشفة وما انطفت ,أخر شي ضربتها بالعصاية فانطفت....
Siba Saoud,
2009-09-09 05:50:57
كان جدي أبو عيسى الله يرحمو يحب الفرجة ع التلفزيون كتير بس لما يطلع مشهد قتل أو مثلا شي زلزال أو بركان كان يخاف كتير و يقعد يواسي حالو و يقول أنا بعرف هدا كلو كهربا كهربا ..
Hassan Issa,
2009-08-16 15:04:08
لا انا بذكر وقت يلي كنت بدك فوت على التواليت في البيت القديم بباب توما وما كنت تحسن تفتح الباب فكنت تنط وتصرخ افتحولي ومن كتر ما تنط كانت الماما تضحك وتقول اهدى هلق بتنزل من النط وتقول لنا افتحولوا الباب
الأقسام
آخر النقاشات
برعاية الجمعية الخيرية
هذا الموقع برعاية الجمعية الخيرية الإصلاحية في قرية البيضا.
